نشوان بن سعيد الحميري
3009
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
داراً ، قال : الشَّرْطُ أملك ، وولّى . فقال : الجواب . قال : حَدِّث المرأة حديثين ، فإِن أبت فثلاثة » . * * * الزيادة الإِفعال ت [ الإِسحات ] : أَسْحَتَه : أي استأصله ، وقرأ حمزة والكسائي فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ « 1 » وعن عاصم ويعقوب روايتان ، والباقون بفتح الياء والحاء . ومالٌ مُسْحَتٌ : أي مُسْتَأْصَل ، قال الفرزدق « 2 » : وعضَّ زمانٌ بابن مروانَ لم يدعْ * من المالِ إِلا مُسْحتاً أو مُجلَّفُ رفعه على معنى : أو ما هو مجلف . ويقال : أسحت الرجلُ في تجارته : إِذا كسب السُّحْتَ . وأسحتَ مالَهُ : أي أفسده . ر [ الإِسْحار ] : أسحر : أي صار في السَّحَر ، كما يقال : أصبح ، من الصباح . ق [ الإِسحاق ] : أسحقه : أي أبعده . وأسحق الشيءُ : أي انضم . وضرعٌ مُسْحَق : ذهب لبنُه فلصق بالبطن وانضمَّ ، قال لبيد يصف بقرة « 3 » : حتى إِذا يبست « 4 » وأسحق حالقٌ * لم يُبْلِه إِرضاعُها وفِطامُها
--> ( 1 ) تقدمت الآية وجاء في فتح القدير : ( 3 / 360 ) : « وقرأ الكوفيون إِلا شعبة فَيُسْحِتَكُمْ بضم حرف المضارِعة من أسحت ، وهي لغة بني تميم ، وقرأ الباقون بفتحة من سحت ، وهي لغة الحجاز » . ( 2 ) ديوانه : ( 556 ) ، وروايته : « . . . إِلّا مُسْحَتاً أو مجرف » ، وروايته كما عند المؤلف في اللسان والتاج ( سحت ، جلف ) . والمجلف : الذي أخذ من جوانبه . ( 3 ) ديوانه : ( 173 ) ، وروايته : « حتى إِذا يئست . . . » وفي اللسان ( سحق ) : « حتى إِذا يبست . . . » . ( 4 ) في ( م ) وحدها : « حتى إِذا يئست . . . » .